جريدة الصحوة
المشرف العام محمد حلميرئيس التحرير إسكندر أحمد
تمويل السيارات المهنية بأقل مقدم يبدأ من 20% من قبل البنك الزراعي المصري بفترة سداد حتي 7 سنوات ”من القاهرة ..” محمود فوزى ” يعلن تكريم أفضل مدير مركز شباب شهرياً..خلال اجتماع موسع بمقر المديرية موجهاً الشكر منطقة القاهرة لكرة القدم..تشكر رئيس نادي الحضارات المهندس تيسير مطر يعلن إيقاف محمد عبد النبي ويؤكد رفض أي تجاوزات داخل النادي النائب تيسير مطر يهنئ مركز شباب شرق حلوان بعد اعتماد نتيجة مباراته أمام الحضارات ويؤكد دعم العدالة الرياضية الكاتب الصحفي محمد حلمي يتمنى الشفاء العاجل للكابتن حمادة رجب عفيفي مدرب اتحاد الشرطة الرياضي البنك الزراعي المصري يضخ 1.07 مليار جنيه في مبادرات التمويل العقاري بإجمالي 7 آلاف عميل ما فوائد لب عين الشمس في التخسيس سداد قرض السيارة الملاكي ما هي فترة سداده من قبل البنك الزراعي المصري ؟ قصة كفاح..مها ماهر..بقلم الكاتب الصحفي محمد حلمي gt;«البطران»: التسويق العادل يزيد من إنتاجية المحاصيل ويقلل من استنزاف العملات الأجنبية في الاستيراد الليلة .. ليلة لا نعرف فيها إلا النصر .. الزمالك ضد أتحاد العاصمه الجزائري على ملعب 5 جويلية في تمام الساعه 10:00...

أمشير يخالف التوقعات.. تحذيرات من دفء مفاجئ يربك الحسابات الزراعية

كتبت هايدي إسكندر أحمد

كشف الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات المناخ بـ وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، عن طبيعة الأجواء الحالية بالتزامن مع دخول "العشرة السلف" من شهر أمشير لشهر طوبة، مشيراً إلى أن أمشير هذا العام خالف طبيعته المعروفة بالبرودة والرياح.

أمشير "بخيل" ويقلب الموازين

أوضح فهيم، أن الأيام الحالية، والتي تُعرف في الموروث الشعبي والزراعي بـ "العشرة السلف" (حيث يستلف أمشير برودة من طوبة)، جاءت هذا العام على غير العادة.

ووصف فهيم تعامل "أمشير" بمنطق "السلف تلف"، حيث لم يرد البرودة المستلفة بل قدم دفئاً غير معتاد في هذا التوقيت من العام، ليحل الدفء محل البرد القارس الذي كان من المفترض سيادته.

تداعيات "الدفء الخادع" على الزراعة

وأكد خبراء الطقس، أن هذا التغير "له معنى كبير" وخطير على القطاع الزراعي، حيث يؤدي الدفء المفاجئ إلى ارتباك الفسيولوجيا النباتية خاصة للمحاصيل التي تحتاج إلى برودة مستمرة (مثل القمح والزيتون والمتساقطات)، و زيادة فرص ظهور الحشرات والأمراض الفطرية التي تنشط في الأجواء الدافئة، وقد يدفع الأشجار للتزهير قبل أوانها، مما يعرض الزهور للسقوط في حال حدوث موجة برد مفاجئة لاحقاً.

شدد الخبراء على ضرورة المتابعة الدقيقة لجداول الري والتسميد، وعدم الانخداع بهذا الدفء المؤقت، مع الالتزام بالتوصيات الفنية الصادرة عن وزارة الزراعة لمواجهة أي تقلبات جوية حادة قد تعقب هذه الفترة.