جريدة الصحوة
المشرف العام محمد حلميرئيس التحرير إسكندر أحمد
علاء فاروق يشيد بالاداء المتميز لهيئه الاصلاح الزراعي فاروق اي تعديات على اراضي الاصلاح الزراعي سوف نواجهها بالقانون المصري يحدد الأول من يوليو موعداً لانطلاق اختبارات الناشئين ”الزراعة” تتابع منظومة صرف الأسمدة وسير العمل بالجمعيات والمشروعات التعاونية في الشرقية ”الزراعة” تكشف عن جهود قطاع استصلاح الأراضي خلال الأسبوع الماضي: إزالة 42 حالة تعدي في المهد.. ومواصلة دعم المنتفعين وتطوير الجمعيات وتطهير... وزير الزراعة يستقبل ممثلي شركة ”بيتي ـ احدى شركات المراعي” لبحث ضخ استثمارات جديدة ودعم صغار المربين وتطوير مراكز تجميع الألبان حضور صحفيين ونواب عزاء الزميل مصطفى الشربيني مسؤول ملف البرلمان بجريدة «تحيا مصر» ”بحوث الصحة الحيوانية” يستقبل وفدًا من وزارة الزراعة الأمريكية لتعزيز التعاون العلمي المشترك نيابة عن دولة رئيس الوزراء.. وزير الزراعة يفتتح المؤتمر والمعرض الدولي السنوي الثاني والثلاثون للأسمدة بحضور وزيرا البترول والصناعة ”الزراعة” تصدر بياناً تفصيلياً بشأن مقاطع فيديو الأسمدة المتداولة وتكشف تفاصيل واقعتي ”دسوق” و”بيلا” بكفر الشيخ وتعلن انتهاء أزمة ”سنتريس” بالمنوفية ”الزراعة” تطلق 500 نموذج إرشادي لنشر ”المخصبات الحيوية” بالمحافظات للحفاظ على خصوبة التربة وخفض تكاليف الإنتاج ”الزراعة” تستعرض جهودها في دعم المزارعين وتحقيق الأمن الغذائي خلال الاسبوع الثاني من يونيو الجاري ”الزراعة” تنظم من خلال لجنة المبيدات برنامجاً تدريبياً لمكافحة آفات وأمراض نحل العسل

أمشير يخالف التوقعات.. تحذيرات من دفء مفاجئ يربك الحسابات الزراعية

كتبت هايدي إسكندر أحمد

كشف الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات المناخ بـ وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، عن طبيعة الأجواء الحالية بالتزامن مع دخول "العشرة السلف" من شهر أمشير لشهر طوبة، مشيراً إلى أن أمشير هذا العام خالف طبيعته المعروفة بالبرودة والرياح.

أمشير "بخيل" ويقلب الموازين

أوضح فهيم، أن الأيام الحالية، والتي تُعرف في الموروث الشعبي والزراعي بـ "العشرة السلف" (حيث يستلف أمشير برودة من طوبة)، جاءت هذا العام على غير العادة.

ووصف فهيم تعامل "أمشير" بمنطق "السلف تلف"، حيث لم يرد البرودة المستلفة بل قدم دفئاً غير معتاد في هذا التوقيت من العام، ليحل الدفء محل البرد القارس الذي كان من المفترض سيادته.

تداعيات "الدفء الخادع" على الزراعة

وأكد خبراء الطقس، أن هذا التغير "له معنى كبير" وخطير على القطاع الزراعي، حيث يؤدي الدفء المفاجئ إلى ارتباك الفسيولوجيا النباتية خاصة للمحاصيل التي تحتاج إلى برودة مستمرة (مثل القمح والزيتون والمتساقطات)، و زيادة فرص ظهور الحشرات والأمراض الفطرية التي تنشط في الأجواء الدافئة، وقد يدفع الأشجار للتزهير قبل أوانها، مما يعرض الزهور للسقوط في حال حدوث موجة برد مفاجئة لاحقاً.

شدد الخبراء على ضرورة المتابعة الدقيقة لجداول الري والتسميد، وعدم الانخداع بهذا الدفء المؤقت، مع الالتزام بالتوصيات الفنية الصادرة عن وزارة الزراعة لمواجهة أي تقلبات جوية حادة قد تعقب هذه الفترة.