جريدة الصحوة
المشرف العام محمد حلميرئيس التحرير إسكندر أحمد
كل سنه و فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي وجيش مصر وشعب مصر بخير بمناسبه الذكري ال 53 لانتصارات أكتوبر المجيدة بطوله العالم للناشئين والشباب للكاراتيه تقام في بولندا من خلال الفتره من 11 إلى 20 أكتوبر نادي الزمالك يجدد عقد يوسف عمرو لمده خمس سنوات بعد تألقه في مونديال أنديه اليد بعد غياب لسنوات الفنان أحمد فهمي يعود للمسلسلات الكوميديه خلال موسم دراما رمضان 2027 المطرب تامر عاشور يعلن موعد حفلته المقبله في العراق المطرب الشعبي رضا البحراوي يطرح أغنيه ”نفسك توصلي ” على اليوتيوب موعد مباراه إسبانيا المقبله بعد الفوز على التشيك في دوري الأمم الأوروبية بعد إعلان عودته ، ألبومات ناجحه في مسيرة المطرب محمد محيي محامي المطرب رامي صبري : يحذر من استغلال اغنيه ريد فلاج سنلجأ إلى القانون بعد انضمامه لمسلسل ” حليمه جبران ” تعرف كيف قدم الفنان سيد رجب شخصيه الاب في أعماله ؟ الفنان كريم فهمي : الفنانه ياسمين عبد العزيز صاحبه فضل عليا وشغل معاها سبب في زياده نجوميتي المطرب لؤي : يعود لجمهوره باغنيه دراميه قويه بعنوان ”هو اللي ساب ”

اكتشاف خندق دفاعي وسور تحصين يعود تاريخهما إلى عدة قرون في جدة التاريخية

كتب-محمد حلمى

أعلن برنامج جدة التاريخية، عن نتائج التنقيبات الأثرية في جدة التاريخية، ضمن المرحلة الأولى من مشروع الآثار، إذ كشفت أحدث التنقيبات الأثرية عن بقايا خندق دفاعي وسور تحصين كان يطوق المدينة فيما مضى، حيث يقع في الجزء الشمالي من جدة التاريخية شرقي ميدان الكدوة وبالقرب من ميدان البيعة، ويعود تاريخهما إلى عدة قرون.

وكشفت المصادر التاريخية، أن جدة كانت مدينة محصنة في مطلع القرن الرابع إلى الخامس الهجري (أواخر القرن 10 - أوائل القرن 11 الميلادي) بحسب التقديرات الأولية، إلا أن التحاليل المخبرية تشير إلى أن الخندق والسور المكتشفين حديثًا يعودان إلى مرحلة لاحقة من نظام التحصين، حيث من المرجح أنهما شُيدا في القرن 12 و13 الهجري (القرن 18 و 19 الميلادي) .

وأوضحت التنقيبات الأثرية، أنه بحلول منتصف القرن 13 الهجري (منتصف القرن 19 الميلادي)، أصبح الخندق غير صالح للاستخدام، وسرعان ما امتلأ بالرمال، إلا أن سور التحصين بقي قائمًا حتى عام 1947م، كما ظلت بعض أجزاء الجدار الساند للخندق سليمة حتى ارتفاع ثلاثة أمتار.

وعثر علماء الآثار على خزف أوروبي مستورد يعود تاريخه إلى القرن 13 الهجري (19 الميلادي)، الذي يدل على الروابط التجارية بعيدة المدى لجدة التاريخية، بالإضافة لقطعة فخارية من القرن الثالث الهجري "التاسع الميلادي" اكتشفت في ميدان الكدوة.

يُذكر أن هذه المكتشفات تأتي ضمن مجموعة من الاكتشافات الأثرية التي أعلن عنها برنامج جدة التاريخية ضمن نتائج المرحلة الأولى من مشروع الآثار، الذي ينفذه عدد من الكوادر الوطنية المتخصصة، بالإضافة إلى خبراء سعوديين من هيئة التراث وخبراء أجانب متخصصين في الآثار، للكشف عن المعالم المغمورة في باطن الأرض، التي أسفرت عن اكتشاف 25 ألفًا بقايا مواد أثرية في 4 مواقع أثرية، حيث تمثل نقلة نوعية في فهم التعاقب الحضاري لجدة التاريخية، وإبراز المواقع الأثرية ذات الدلالات التاريخية والعناية بها وتعزيز مكانتها التاريخية.