مرام علي تتحدث عن الزواج وعلاقتها بزملائها والسوشيال ميديا
كتبت هايدي إسكندر أحمد
واصلت الفنانة مرام علي في الجزء الثاني من حلقتها ببرنامج "حبر سرّي"، الذي تقدّمه أسما إبراهيم على قناة "القاهرة والناس"، الكشف عن الكثير من أسرارها الفنية والشخصية، حيث ردّت على الجدل المُثار عن كونها "الأعلى أجراً في جيلها"، موضحةً أنها لا تحب الحديث بالأرقام، وأن السؤال الذي وُجّه إليها سابقاً كان عن اعتبارها أنها نجمة صف أول، لترد وقتها بأنها "بحسب ما تعرف" من الأعلى أجراً، لكنها اليوم لا تعرف من هو الأعلى أجراً فعلياً، وتسعى فقط لأن تكون دائماً ضمن الصفوف الأولى.
وعن الرقم المتداول (700 ألف دولار) لأجرها، قالت مرام بعفوية إنها ردّت مازحة: "ليش مو أكتر؟"، في إشارة الى رفضها الدخول في لعبة الأرقام والتركيز على القيمة الفنية لمسيرتها بدل المقارنات المادية.
وعن حياتها الشخصية، تحدثت مرام عن موضوع الزواج، مؤكدةً أنها في كل مرة تفكر فيها بالزواج تعود وتتراجع لأنها نفسياً ليست جاهزة للفكرة بعد، وربما تخاف من الخطوة، مشيرةً الى أنها لا تشعر اليوم بحاجة ملحّة الى الزواج، وأضافت أن الصفة الوحيدة التي لو وجدتها في شخص قد تجعلها تتزوج فوراً هي "النُبل والأخلاق الحسنة".
وتطرقت مرام علي الى تحصيلها العلمي فقالت إنها أنهت دراسة إدارة الأعمال، وتدرس حالياً مجالاً آخر تفضّل عدم الإفصاح عنه، لأنها تطمح لتحقيق أكثر من مسار في شخصية واحدة، حتى لو لم تعمل مستقبلاً في المجال الذي درسته، لأن الدراسة بالنسبة إليها هي توسيع مدارك وبناء ذات قبل أن تكون المدخل لوظيفة.
وعن علاقتها بالوحدة، أوضحت أنها لا تحب الوحدة، وأنها اجتماعية بطبعها وتُشغل نفسها دائماً، لأن بقاءها لوحدها يجعلها تغوص في التفكير، وهذا يُرهقها. ومع التقدّم في العمر، باتت تشعر بأنها أصبحت أقرب الى نفسها، مؤكدةً أنها تعلمت من كل تجربة مرّت بها، ولا تندم على أي مرحلة في حياتها، لأن الحياة "علّمتها أكثر مما تعلّمت عليها".
مرام علي: مَن يعملون معي زملاء وليسوا أصدقاء ولا خلافات بيننا
وفي ما يتعلّق بعلاقاتها داخل الوسط الفني، قالت مرام إن مَن يعملون معها هم زملاء أكثر من كونهم أصدقاء مقرّبين، لكن لا خلافات بينها وبين الفنانين أو الفنانات، مشيرةً الى أن تجربتها في مصر كانت إيجابية، حيث وجدت تعاوناً ودعماً من الفنانين والمخرجين وكل طاقم العمل، وأضافت أن المقرّبين منها يعرفون متى تكون قوية ومتى تحتاج أن تحمي نفسها.
وبشأن تجربتها في مصر، أكدت مرام علي أنها تحب الجمال المصري، وأنها سمعت تعليقات تُشبّهها بنجمات الزمن الجميل مثل سعاد حسني، لكنها لم تشعر بأن جمالها "غريب" عن البيئة المصرية، بل وجدت تقاطعاً ثقافياً وشكلياً مع الصورة الذهنية للجمال هناك .
وعن الرقم "1000 عريس" الذي تم تداوله، أوضحت مرام علي أنه كان "صيغة مبالغة"، مشيرةً الى أن لديها عروض زواج كثيرة بحكم شهرتها، لكنها لا تملك شروطاً تعجيزية للارتباط، إلا أنها ترفض أي طلب يمس بمهنتها أو يفرض عليها التخلّي عن عملها الفني، مؤكدةً أنها لا يمكن أن تقبل بشريك يطلب منها التوقف عن التمثيل.
واستعادت مرام علي بدايتها في الدراما المصرية من خلال مشاركتها في مسلسل "ذهاب وعودة" عام 2015 الى جانب أحمد السقا، موضحةً أن شركة الإنتاج هي التي رشّحتها للعمل وتواصلت معها، وأنها وافقت فوراً لأنها رأت في التجربة فرصة جديدة ومختلفة، مؤكدةً أنها تتمنى التعاون مع السقا مرة أخرى .
وعن أول تكريم حصلت عليه عن شخصية "تيا"، قالت إنها تعبت في الدور وترى أنها تستحق هذا التقدير، لكنها في الوقت نفسه لا تجد أن الجوائز وحدها ترسّخ وجود الفنان أو قيمته، معتبرةً أن لكل شيء وقته المناسب، وأن الاعتراف الحقيقي يأتي من تراكم التجربة وليس من لحظة تكريم عابرة .
مرام علي: ابتعدتُ عن السوشيال ميديا لترميم حالتي النفسية
وكشفت مرام علي سبب غيابها عن مواقع التواصل الاجتماعي منذ تشرين الثاني (نوفمبر) 2024، فقالت إنها حاولت ترميم حالتها النفسية في تلك الفترة، وأنها بطبيعتها ليست نشيطة جداً على السوشيال ميديا، وتُفضّل التركيز على التمثيل، خاصة عندما لا يكون لديها عمل يُعرض، مشيرةً الى أن الغياب تزامن مع مشكلة شخصية جعلتها تميل الى العزلة المؤقتة والابتعاد عن الضجيج الإلكتروني.
وعن موقفها من التبنّي، أكدت مرام أنها تؤيده في حال تزوّجت ولم يُكتب لها الإنجاب، معتبرةً أن الأمومة ليست فقط بيولوجيا بل مسؤولية واحتواء، وأن الفكرة إنسانية بالنسبة إليها.
وردّت مرام علي على تصريح نُسب إليها حول قبول الزواج برجل متزوج، فأكدت أنها لم تقُل ذلك، وإنما قالت إنها لا تمانع في الارتباط برجل مطلّق، معتبرةً أن التجربة السابقة لا تلغي إمكانية بناء علاقة جديدة صحية.
وتحدثت عن تجربتها مع التنمّر التي دفعتها لإجراء تعديل تجميلي بسيط في الأنف، قائلةً إن هذا العيب الخُلقي كان يشكّل لها أزمة نفسية منذ الطفولة، ورغم التعديل بقي الشعور الداخلي بعدم الرضا موجوداً جزئياً، مؤكدةً أنها ليست ضد التجميل بالمطلق، وأن لكل مرحلة عمرية ونفسية أسئلتها وخياراتها .

