رئيس قطاع تنمية الثروة الحيوانية يكشف خطط زيادة الإنتاج ودعم المربين وكيفية الحصول على قروض تمويل المشروعات
كتبت هايدي إسكندر أحمد
كم يبلغ عدد التراخيص التي أصدرها القطاع لمشروعات الإنتاج الحيواني والداجني حتى الآن؟
عدد تراخيص التشغيل لكافة أنشطة ومشروعات الثروة الحيوانية والداجنة والعلفية ومراكز تجميع الألبان يزيد على 150 ألف ترخيص تشغيل ما بين جديد لأول مرة وتجديد طبقًا لضوابط واشتراطات الأمن والأمان الحيوي داخل وحول تلك الأنشطة والمشروعات.
أبرز الجهود تتلخص في إصدار الموافقات الفنية لإقامة مشروعات جديدة للثروة الحيوانية والداجنة في الظهير الصحراوي بعيدًا عن زحام الوادي والدلتا، وإصدار تراخيص تشغيل لكافة أنشطة ومشروعات الثروة الحيوانية والداجنة والعلفية ومراكز تجميع الألبان مع الالتزام بكافة ضوابط ومعايير واشتراطات الأمن والأمان الحيوي داخل وحول تلك الأنشطة والمشروعات، تسجيل مخاليط الأعلاف وإضافاتها ومركزاتها طبقًا للمواصفات القياسية بالتنسيق مع المركز الإقليمي للأغذية والأعلاف ومعهد بحوث الإنتاج الحيواني، تصدير الفائض عن الإنتاج وعمل توازن في السوق المحلي، استيراد كل مستلزمات وعناصر الإنتاج طبقًا للاحتياجات دون زيادة أو نقصان، الرقابة الصارمة على صناعة وتداول الأعلاف وخاماتها طبقًا للمعايير والضوابط، التأكد من عدم حجب أو تخزين خامات الأعلاف بغرض الاحتكار أو زيادة الأسعار، تطوير مراكز تجميع الألبان طبقًا للمواصفات والضوابط القياسية العالمية، القيام بالدور التوعوي والإرشادي بالتنسيق مع الجهات المعنية كالإدارة المركزية للإرشاد الزراعي والمعاهد البحثية المتخصصة، عمل المعاينات اللازمة لحظائر المستفيدين للاستيثاق من مدى جاهزيتها لتربية الماشية ثم متابعة رؤوس الماشية في الحظائر.
ما أبرز الجهود التي يقوم بها قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة لدعم المربين وزيادة الإنتاج ؟
أبرز الجهود تتلخص في إصدار الموافقات الفنية لإقامة مشروعات جديدة للثروة الحيوانية والداجنة في الظهير الصحراوي بعيدًا عن زحام الوادي والدلتا، وإصدار تراخيص تشغيل لكافة أنشطة ومشروعات الثروة الحيوانية والداجنة والعلفية ومراكز تجميع الألبان مع الالتزام بكافة ضوابط ومعايير واشتراطات الأمن والأمان الحيوي داخل وحول تلك الأنشطة والمشروعات، تسجيل مخاليط الأعلاف وإضافاتها ومركزاتها طبقًا للمواصفات القياسية بالتنسيق مع المركز الإقليمي للأغذية والأعلاف ومعهد بحوث الإنتاج الحيواني، تصدير الفائض عن الإنتاج وعمل توازن في السوق المحلي، استيراد كل مستلزمات وعناصر الإنتاج طبقًا للاحتياجات دون زيادة أو نقصان، الرقابة الصارمة على صناعة وتداول الأعلاف وخاماتها طبقًا للمعايير والضوابط، التأكد من عدم حجب أو تخزين خامات الأعلاف بغرض الاحتكار أو زيادة الأسعار، تطوير مراكز تجميع الألبان طبقًا للمواصفات والضوابط القياسية العالمية، القيام بالدور التوعوي والإرشادي بالتنسيق مع الجهات المعنية كالإدارة المركزية للإرشاد الزراعي والمعاهد البحثية المتخصصة، عمل المعاينات اللازمة لحظائر المستفيدين للاستيثاق من مدى جاهزيتها لتربية الماشية ثم متابعة رؤوس الماشية في الحظائر.

