جريدة الصحوة
المشرف العام محمد حلميرئيس التحرير إسكندر أحمد
طريقة عمل النودلز الصيني بجبنه البنك الزراعي المصري يشارك في مبادرتي ”التمكين – خطوة” و”كتابي هديتي” تحت رعاية البنك المركزي تيسيرات جديدة لتمويل المحاصيل بالتعاون مع البنك الزراعي المصري بجنوب سيناء ..تفاصيل طريقة عمل سيرب الفانيلا طريقة عمل سيرب البندق طرية عمل سيرب النعناع ردود الأفعال على قرار نقل سداد قيمة الأسمدة المدعمة إلى البنك الزراعي البنك الزراعي المصري يوقع بروتوكول تعاون لتعزيز القدرات الانتاجية للمزارعين مع شركة التحالف العربي لإنتاج التقاوي والشركة المصرية للتنمية الزراعية والاتحاد العام... طريقة عمل رول البطاطس المقرمشة بحشوة الجبن المدخن والفلفل المشوى وزير الزراعة يُصدر حزمة توجيهات عاجلة للقطاعات التابعة تنفيذا للتكليفات الرئاسية لخفض الأعباء عن كاهل المواطنين وزير الزراعه علاء فاروق وممدوح حماده رئيس الاتحاد التعاوني الزراعي يهنئان شعب مصر والرئيس عبد الفتاح السيسي بفوز مصر على استراليا وصعودها... 400 مليون دولار لـ الأنيمشن Toy Story 5 عالميا

وزير الزراعة يشهد توقيع مشروعين تنمويين بين ”بحوث الصحراء” و ”أكساد” لتعزيز الأمن الغذائي ومواجهة التغيرات المناخية

كتبت هايدي إسكندر أحمد

شهد السيد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، توقيع مشروعين تنمويين مشتركين بين مركز بحوث الصحراء والمركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة (أكساد)؛ بهدف دعم منظومة الأمن الغذائي العربي، واستدامة الموارد الطبيعية، ومواجهة التغيرات المناخية من خلال حلول علمية تطبيقية مبتكرة.

وقع على المشروعين الدكتور حسام شوقي، رئيس مركز بحوث الصحراء، والدكتور نصر الدين العبيد، مدير عام منظمـة "أكساد"، وذلك بحضور الدكتور سيد خليفة، مدير مكتب أكساد بالقاهرة ونقيب عام المهن الزراعية، والدكتور سعد موسى، نائب رئيس مركز البحوث الزراعية والمشرف على العلاقات الزراعية الخارجية، والدكتور ايهاب زغلول نائب مدير إدارة الموارد المائية باكساد، فضلاً عن عدد من قيادات مركز بحوث الصحراء وأكساد.

ويركز المشروع الأول على توفير المياه اللازمة للتنمية الزراعية المستدامة في الساحل الشمالي الغربي لجمهورية مصر العربية، وذلك عبر الإدارة المتكاملة للخزان الجوفي الساحلي والحد من تداخل مياه البحر لحماية جودة المياه العذبة، كما يركز المشروع الثاني على التوسع في تنمية زراعات المانجروف على سواحل البحر الأحمر، لما تلعبه هذه البيئات من دور محوري في دعم التنمية الشاملة، وحماية الشواطئ من التآكل، وصون التنوع البيولوجي.

وعلى هامش حفل التوقيع، عقد وزير الزراعة واستصلاح الأراضي اجتماعاً مع مدير عام "أكساد" الدكتور نصر الدين العبيد، لمناقشة جهود مركز "أكساد" والمشروعات التنموية الناجحة التي تم تنفيذها بالفعل في جمهورية مصر العربية، فضلا عن مشروعات المقرر تنفيذها خلال الفترة المقبلة لدعم القطاع الزراعي.

وبحث اللقاء، الدور الحيوي الذي تلعبه "أكساد" في الترتيب والتحضير لاجتماعات مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة التصحر COP18، باعتبارها نقطة الاتصال العربية الرسمية لهذا الملف.

وأشاد فاروق بالجهود الملموسة التي يبذلها "أكساد" في خدمة قضايا التنمية المستدامة والأمن الغذائي، مؤكداً على أهمية استمرار هذا التعاون المثمر.

وفي سياق متصل أعرب الدكتور نصر الدين العبيد، مدير عام المركز العربي (أكساد)، عن اعتزازه البالغ بمستوى التنسيق مع جمهورية مصر العربية، لافتا إلى أن هاتان الاتفاقيتان تأتيان في إطار رؤية "أكساد" لتعزيز الأمن الغذائي العربي والحفاظ على الموارد الطبيعية في ظل الشح المائي والتغيرات المناخية الحادة التي تشهدها المنطقة العربية.

وأشاد العبيد بعلاقات التعاون البناء والتكامل مع مركز بحوث الصحراء، حيث يمتلك المركز خبرات علمية وتطبيقية هائلة وممتدة في مجال تنمية المناطق الصحراوية، كما تشكل تلك الخبرات ركيزة أساسية لنجاح المشروعات المشتركة، كما أكد حرص أكساد على تعميق هذا التكامل لتقديم نماذج تنموية ناجحة يمكن تعميمها على مستوى الدول العربية، بما يضمن استدامة الموارد وحماية سبل العيش للمجتمعات المحلية.

ومن جانبه، أكد الدكتور حسام شوقي، رئيس مركز بحوث الصحراء، على الأهمية الاستراتيجية لهذا التعاون المشترك، مشيرا إلى ان الشراكة العلمية والبحثية بين مركز بحوث الصحراء و(أكساد) تمثل نموذجًا يحتذى به في التكامل العربي لمواجهة التحديات التي تفرضها البيئات القاحلة، كما أن هذا التعاون يتيح توظيف الابتكارات والحلول التطبيقية بشكل مباشر لدعم قضايا التنمية الزراعية بالمناطق الصحراوية المصرية.

وأكد شوقي، أهمية هذه المشروعات إلى تحويل الأبحاث العلمية إلى واقع ملموس يخدم خطط الدولة في التوسع الأفقي؛ حيث سيسهم مشروع حماية الخزان الساحلي بالساحل في تأمين مصادر مياه مستدامة للمزارعين، بينما يمثل مشروع المانجروف خطوة رائدة نحو تعزيز الاقتصاد الأزرق وحماية الأنظمة البيئية الحساسة بمحافظة البحر الأحمر.