حكايات بقلم إسكندر أحمد:علاء فاروق وزير الزراعه قطعه من الذهب جادت بها مصر

تجدني منحاز دائما لقطاع الزراعه واكتب عنه بحب والذي يزيد حبي لهذا القطاع الرجال الذي يقومون على خدمه الزراعه والفلاح وفي قراءه متانيه جدا وبعيدا عن العواقب وخيمة ارى كل جديد في هذا القطاع واتابع عمل الوزراء ورئاسه القطاعات وكلاء الوزاره في الفتره وعلى مدار اكثر من 15 شهرا اتابع عمل الوزير عن بعد دكتور علاء فاروق رغم اني لم اقابله في تلك المرحله الا مرات قليله واسال سائل لماذا لم تقابل الوزير رغم انك محررا ذراعيا ويجب ان تلتقي به وتتواصل معه حتى لو مره في الشهر انا شخصيا اشفق على هذا الرجل كيف ينظم وقته بين الجوالات الميدانيه والاجتماعات وحل مشاكل الجماهير والفلاحين والقضاء على الروتين الرجل اتخذ اسلوبا جديدا في العمل عديده بعد شهور وضع يده على الخلل في القطاع سواء في البحوث والانتاج والتصدير واول محور دولاب العمل قام بتنظيمه تنظيما جيدا وتم تسكين كل ما يستحق ان يسكن في مكانه دفع بكوادر من الشباب الفاهم المتعلم ولم ينسى دور المراه فدفع ببعضهن الى مواقع قياديه سواء في تقاول ببطاطس او المبيدات قرب العلماء اليه واحترم علمهم فابدعوا لصالح وطنهم مصر قام بتنظيم استصلاح الاراضي وضبط هيئه التعمير والاصلاح الزراعي مركز بحوث الصحراء اصبح مناره التصدير الان نحن نصدر تصدرا جيدا في الموالح والبطاطس والبلح ونباتات الطبيه والعطريه الرجل فوق هذا وذاك مؤدب ومهذب الابتسامه مع الجميع من اعضاء النواب علاء فاروق جادت به مصر مثلما جادت العلماء كبار من امثال زويل ومجد يعقوب في كل المجالات انه رجل اقتصادي بطبعه وفلاح من الريف وجمع بين الحسينيين العلم والمعرفه والزراعه ومن هنا اقول انني منحاز شخصيا لشخصيه الخلوق وعلمه الجمع وانا احسد الرئيس عبد الفتاح السيسي على اختيار القيادات الصائبه ومنها وانا الرئيس هو الجواهرجي الاول الذي ينتقي قطعه الذهب وعلى فاروق من ضمن الجواهر التي اختارها الرئيس عبد الفتاح السيسي هو اخيرا تحيه الى الصديق العزيز الدكتور محمد القرش الذي اختاره الوزير علاء فاروق رجل مثقفا اعلاميا هذا الرجل نعم الاختيار ضبط الاعلام وذلل المصاعب امام الصحافيين والمراسلين تحيه للوزير الذي اختار القيادات الاصلح