جريدة الصحوة
المشرف العام محمد حلميرئيس التحرير إسكندر أحمد
راجح الممدوح..يكتب عن موقف الإسماعيلي كلمه لوجه لله..بقلم الكاتب الصحفي محمد حلمي ”بحوث الصحراء” يواصل جهود حصر وتصنيف الأراضي الصحراوية على محور الداخلة – شرق العوينات حكايات بقلم إسكندر أحمد: الوزير العاشق الذي تخطى احزانه أنه علاء فاروق حكايات بقلم إسكندر أحمد : ممدوح حماده رئيس الاتحاد التعاوني الزراعي اختارته الجمعيه العامه عن قناعه انه رجل هذه المرحله والمرحله القادمه قامت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي بضبط كميات من تقاوي السورجم المقلد بالفيوم عملاق المسرح وفارس الأداء وصوت الدراما عبد الرحمن أبو زهرة نسيانك صعب اكيد وستظل في وجدان جمهورك وكل محبينك الكاتب الصحفي محمد حلمي يقدم أجمل التهاني للعروسين بمناسبة الخطوبة في أجواء من البهجة والسعادة ك/ محمد حشيش المدير التنفيذي لكرة القدم بالقاهرة يستقبل محمد جلال المدير التنفيذي ل الحضارات تمويل السيارات المهنية بأقل مقدم يبدأ من 20% من قبل البنك الزراعي المصري بفترة سداد حتي 7 سنوات ”من القاهرة ..” محمود فوزى ” يعلن تكريم أفضل مدير مركز شباب شهرياً..خلال اجتماع موسع بمقر المديرية موجهاً الشكر منطقة القاهرة لكرة القدم..تشكر رئيس نادي الحضارات

حكايات بقلم إسكندر أحمد :لا انتي انتي ولا الزمان زمان رحله قصيره الى أسيوط

منذ عامين لم اذهب الى بلدتي في أسيوط لظروف تتعلق بها شخصيا بعد فقد شقيقتي أم أيمن التي عوضتني عن فقدان والدتي منذ زمن بعيد رغم أني اعلم اننا سوف نلتقي يوما باذن الله تعالى الجنه وهم اريد من الله تعالى كنت دائما اختلف معه اختلاف المحب لحبيبه الذي لا يستطيع ان يستغني عنه فتشاجر معها شجار المحب الملهوب الذي يريد اللقاء اريد الاختلاف للاشتياق لانهما اجمل الاختلاف مع الحبيب نظرا للقاء انه هو الذي يزيد الشهوه واللهفه للحب والعتاب وما اجمل العتاب بين الاحباب دعوت الله تعالى الا يحرمني من شقيقتي ام محمود وام هشام لانه من الجهرتان الباقيتان في بستان العائله الذي فيه رائحه ابي وامي الذين رحلوا ربي اعطيهم الصحه والعافيه ومتعهم بحب اولادهم ولا تريني فيهم باسا ذهبت الى بلدتي وعزبتي لا ارى اخر عنقود الحبايب وهي ترفض مريضه ادعوا لها بالشفاء ابنه عمي وزوجه اخي الاكبر العشماوي هذه السيده ندعو لها بالشفاء انها مثل اشقائي انها زولك الحق على زوجه اخي فهي الاخت الرابعه بالنسبه لي لم ارى منها خلال حياتي الا خيرا بدعو معي لها بالشفاء وان يرفع عنها البلاء وهي في حاله حرجه من يقرا المقال يدعو لها بالشفاء فقبلت مع ابناء اختي الكبيره وشممت ريحه اختي منهم ام ايمن الذي كان في استقبالي في محطه اسيوط وهو مثل ابنائي لانه ولد على يدي ذكرني بامه اعز واجمل زهره في العائله واطول نخله في البستان رحمه الله كذلك الابن المحترم محمد سعد الذي لم يثق لحظه واحده بسيارته وشقيقه هشام الذي كان دائما التحاور معي في الشؤون الداخليه والخاريه ولا ننسى الولد الشقي رمضان المتدين الورع الذي حرص ان يكون بجوار دائما ويلبى طلباتي رغم كل هذه الحفاوه هو الرائحه الجميله الا اني لم انسى شقيقتي ولم استطيع ان ادخل الدوار الداخلي الذي كانت تقوم به اتصل به شقيقتي ام هشام وبداتني في اقامتها ومعها ابنها الحبيب الدكتور احمد واسره ان تصطحبني الى منزلها وقد فعلت وقد قام الدكتور ابنها اسامه بالاتصال بي رغم مشاغله متابعا بالتليفون يوميا لانه استاذ المخ والاعصاب ولم ينسى لحظه في المتابعه الفلانيه كانت مصاحبتي في الرحله شقيقه ام محمود وهي زوجه السيد راتب مهدي وكانت رحلها كلها حب ولكن كانت امور قد تغيرت في العزبه واقول لهم لا انت انت ولا الزمان زمان رايت شيئا غريب الكل من ابناء عمومته تغيروا تغيرا كامل يعاتبون عن اشياء ليس موضعها العتاب يعاتبون انني لم اقب بواجب العزاء في ايناس ماتوا من عشر سنوات رغم اني قمت بالتعاذ بهم لكن تبادل الى ذهني انهم يتبراون من الجلوس يتبراون عنهم يصافحون الناس تغيروا والسؤال الذي تبادر اليه مجدي هل هي ضائقه الماليه التي حلت بهم كانهم يتبراون حتى من السلام ولكن اقول لها صريحه بين ابناء العم والاخوه لا توجد حواجز والفرح مشترك والحزن مشترك ولا وقت للعتاب رغم انهم دائما يتصلون بي من البلد طوال اليوم ليلا ونهارا وعندما التقي بهم يخطفون ولكن اقول رحم الله أم أيمن ويارب اشفي أم محمد وكل عام وانتم بألف خير.