جريدة الصحوة
المشرف العام محمد حلميرئيس التحرير إسكندر أحمد
الزراعه تعلن الطوارئ لاستقبال عيد الأضحى راجح الممدوح..يكتب عن موقف الإسماعيلي كلمه لوجه لله..بقلم الكاتب الصحفي محمد حلمي ”بحوث الصحراء” يواصل جهود حصر وتصنيف الأراضي الصحراوية على محور الداخلة – شرق العوينات حكايات بقلم إسكندر أحمد: الوزير العاشق الذي تخطى احزانه أنه علاء فاروق حكايات بقلم إسكندر أحمد : ممدوح حماده رئيس الاتحاد التعاوني الزراعي اختارته الجمعيه العامه عن قناعه انه رجل هذه المرحله والمرحله القادمه قامت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي بضبط كميات من تقاوي السورجم المقلد بالفيوم عملاق المسرح وفارس الأداء وصوت الدراما عبد الرحمن أبو زهرة نسيانك صعب اكيد وستظل في وجدان جمهورك وكل محبينك الكاتب الصحفي محمد حلمي يقدم أجمل التهاني للعروسين بمناسبة الخطوبة في أجواء من البهجة والسعادة ك/ محمد حشيش المدير التنفيذي لكرة القدم بالقاهرة يستقبل محمد جلال المدير التنفيذي ل الحضارات تمويل السيارات المهنية بأقل مقدم يبدأ من 20% من قبل البنك الزراعي المصري بفترة سداد حتي 7 سنوات ”من القاهرة ..” محمود فوزى ” يعلن تكريم أفضل مدير مركز شباب شهرياً..خلال اجتماع موسع بمقر المديرية موجهاً الشكر

رئيس حزب مصر 2000: الضربة الإيرانية على إسرائيل جاءت هزيلة ومخيبة لآمال الشعوب العربية

قال محمد غزال رئيس حزب مصر ٢٠٠٠، أن الضربة الإيرانية على إسرائيل جاءت هزيلة ومخيبة لآمال الشعوب العربية ولم تحقق أي أهداف بل العكس تماما أستفادت منها الحكومة الإسرائيلية المتطرفة، وأعادت دعم العالم الغربى لإسرائيل وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وألمانيا وصرفت الأنظار عما يجرى فى قطاع غزة والأنتهاكات للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني علي الفلسطينيين من المدنيين العزل.

وأضاف «غزال» لأول مرة فى تاريخ الحروب العسكرية يعرف العدو مواعيد الرد العسكرى سلفا والمواقع التى سيشملها الرد ويتحرك وحلفائه للتصدى لها قبل وصولها لأراضيه.

وأوضح محمد غزال، أن الضربة الإيرانية بالرغم من أنها استخدمت مائتى طيارة مسيرة والعشرات من الصواريخ وأشترك فيها وكلاء إيران فى المنطقة حزب الله فى جنوب لبنان والحوثيين فى اليمن مستخدمين صواريخ الكاتيوشا لأول مرة بأنها كانت ضربة تلفزيونية لحفظ ماء الوجه أمام شعوب المنطقة العربية.

وأكد رئيس حزب مصر ٢٠٠٠، علي أن الرد الإيرانى كان ضعيفا ومحدودا ، وهو يشجع إسرائيل على الإستمرار فى الأعتداء علي على مصالح إيران فى المنطقة بل الرد في العمق داخل أيران،

وأشار محمد غزال رئيس حزب مصر ٢٠٠٠، إلى أن الضربة الإيرانية كانت ضرورية لإسكات الرأى العام الإيرانى الغاضب من أعتداءات إسرائيل المتكررة على أهداف إيرانية فى المنطقة العربية، وأن الضربة لم تحدث أثرا كبيرا مباشرا مثل التى أحدثه تدمير إسرائيل للقنصلية الإيرانية فى دمشق وقتل فيها قادة إيرانيين كبار بينما لم يقتل إسرائيليا واحدا فى الهجوم الإيرانى ولم ينتج عنها سوى سقوط كثيف للصواريخ الإيرانية على القاعدة الجوية الإسرائيلية فى صحراء النقب والتى انطلقت منها الهجوم الذى دمر القنصلية الإيرانية بدمشق.