جريدة الصحوة
المشرف العام محمد حلميرئيس التحرير إسكندر أحمد
ردود الأفعال على قرار نقل سداد قيمة الأسمدة المدعمة إلى البنك الزراعي البنك الزراعي المصري يوقع بروتوكول تعاون لتعزيز القدرات الانتاجية للمزارعين مع شركة التحالف العربي لإنتاج التقاوي والشركة المصرية للتنمية الزراعية والاتحاد العام... طريقة عمل رول البطاطس المقرمشة بحشوة الجبن المدخن والفلفل المشوى وزير الزراعة يُصدر حزمة توجيهات عاجلة للقطاعات التابعة تنفيذا للتكليفات الرئاسية لخفض الأعباء عن كاهل المواطنين وزير الزراعه علاء فاروق وممدوح حماده رئيس الاتحاد التعاوني الزراعي يهنئان شعب مصر والرئيس عبد الفتاح السيسي بفوز مصر على استراليا وصعودها... 400 مليون دولار لـ الأنيمشن Toy Story 5 عالميا «Toy Story 5» يحافظ علي الصداره و Supergirl يخيب الآمال فى شباك التذاكر مروان خورى يحيى حفلاً غنائياً ضمن أعياد بيروت يوم 26 يوليو على الحجار يحيى حفلاً فى ”ساقية الصاوى” 29 يوليو المقبل لضخ وصرف الأسمدة المدعمة للمزارعين علي مدار 24 ساعة لهذا فقد أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضى حالة الطوارئ إستمرار الصرف من خلال كارت الفلاح على مدار 24 ساعه طوال أيام الأسبوع وخلال العطلات وهذا تاكيد من علاء فاروق وزير... ”الزراعة” تنشر ملخصا بجهود وانشطة معامل ومعاهد مركز البحوث الزراعية في الأسبوع الرابع من يونيو

”البحر الأحمر الدولية” تستخدم الوقود المُستدام لجميع مركبات سلسلة التوريد التابعة لها

كتب-محمد حلمى

اتخذت شركة البحر الأحمر الدولية، خطوة رائدة أخرى في التزامها بالنقل المستدام من خلال الاقتصار على استخدام وقود حيوي منخفض الكربون في جميع شاحنات التسليم التابعة لها، حيث أصبح أسطول المركبات البرية لديها بالكامل الآن يعمل بالكهرباء أو بالوقود الحيوي، ما يجعلها أول شركة سعودية تعمل بسلسلة توريد صديقة للبيئة.

وتدير "البحر الأحمر الدولية" حاليًا أسطولًا مكونًا من 6 شاحنات تبريد بحمولة مقدارها 8 أطنان، و3 شاحنات تبريد بحمولة مقدارها 3.5 أطنان، جميعها تعمل بالوقود الحيوي، وتخدم المركبات مجموعة واسعة من المرافق، وتقوم بدور فعال في شبكة سلسلة توريد بعيدة المدى، مما يضمن النقل السلس للبضائع إلى جميع مشاريع ومرافق الشركة.

وتنفيذًا لرؤية "البحر الأحمر الدولية" لمستقبلٍ أكثر اخضرارًا، تدير "البحر الأحمر الدولية" حاليًا أسطولًا مكونًا من 6 شاحنات تبريد بحمولة مقدارها 8 أطنان، و 3 شاحنات تبريد بحمولة مقدارها 3.5 أطنان، جميعها تعمل بالوقود الحيوي. وتخدم المركبات مجموعة واسعة من المرافق وتقوم بدور فعال في شبكة سلسلة توريد بعيدة المدى، حيث يُستخدم الوقود الحيوي المستدام في تشغيل جميع شاحنات توصيل البضائع إلى فنادق وجهة "البحر الأحمر" الأربعة –فندق "تيرتل باي" ومنتجع "سيكس سنسز الكثبان الجنوبية"، ومنتجع "سانت ريجيس البحر الأحمر" ومنتجع "نجومه، ريتز-كارلتون ريزيرف" -، وكذلك إلى "مطار البحر الأحمر الدولي"، فالانتقال من استخدام الوقود المعتاد إلى الوقود الحيوي، لا يخفّض من انبعاثات الكربون فحسب، بل يعمل أيضًا على زيادة عمر محركات هذه المركبات، مما يحقق فوائد بيئية وتشغيلية.

ويتم إنتاج الوقود الحيوي من زيت الطهي الذي يتم الحصول عليه من مصادر محلية في المملكة العربية السعودية، ويُصدِر النوع الذي اعتمدته "البحر الأحمر الدولية" فقط 0.17 كجم من مكافئ ثاني أكسيد الكربون لكل لتر، مقارنة بــ 2.7 كجم في حال استخدام وقود الديزل المعتاد.

من جهته قال رئيس سلسلة التوريد والخدمات اللوجستية في الشركة مايكل ستوكديل: "من خلال استخدام الوقود الحيوي المستدام الذي تم إنتاجه من زيت الطهي المستخدم محليًا، فإننا لا نخفض انبعاثات الكربون بشكل كبير فحسب، بل نسهم أيضًا في الاقتصاد الدائري، وتعد هذه خطوتنا الأولى في التحرك نحو شبكة لوجستية مستدامة بالكامل، ونحن نتطلع بالفعل إلى التكنولوجيا والابتكارات الجديدة التي يمكن أن تقلل بشكل أكبر من تأثير سلسلة التوريد لدينا".

ولمتابعة كفاءة هذا النهج الصديق للبيئة، أطلقت "البحر الأحمر الدولية" تقنيات متطورة، حيث تم تركيب شريحة لكل مركبة لقياس كمية الوقود الحيوي الذي يستخدم يوميًا، حيث تتيح هذه البيانات لمدراء الأسطول تحليل استهلاك الوقود وتحسينه، مما يعزز استدامة عمليات الشركة حفاظًا على البيئة. ولأن "البحر الأحمر الدولية" تستخدم بالفعل كهرباء مصدرها 100% من الطاقة الشمسية لتشغيل مركباتها الكهربائية، فإن أسطول النقل البري التابع للشركة لا ينبعث منه الآن سوى كمية قليلة جدًا من الكربون.

ويدعم هذا الإنجاز أيضًا طموح "البحر الأحمر الدولية" للتحول إلى استخدام الهيدروجين الأخضر في جميع أنحاء قطاع التنقل لديها. فبحلول 2030، تستهدف الشركة أن يكون لديها ما بين 700 إلى 800 سيارة ضمن أسطول مركباتها المستدامة، مما يخلق نقلة نوعية في طريقة نقل البضائع في المملكة العربية السعودية وأيضًا سيضع معيارًا جديدًا لسلاسل التوريد المستدامة.