جريدة الصحوة
المشرف العام محمد حلميرئيس التحرير إسكندر أحمد
الزراعه تعلن الطوارئ لاستقبال عيد الأضحى راجح الممدوح..يكتب عن موقف الإسماعيلي كلمه لوجه لله..بقلم الكاتب الصحفي محمد حلمي ”بحوث الصحراء” يواصل جهود حصر وتصنيف الأراضي الصحراوية على محور الداخلة – شرق العوينات حكايات بقلم إسكندر أحمد: الوزير العاشق الذي تخطى احزانه أنه علاء فاروق حكايات بقلم إسكندر أحمد : ممدوح حماده رئيس الاتحاد التعاوني الزراعي اختارته الجمعيه العامه عن قناعه انه رجل هذه المرحله والمرحله القادمه قامت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي بضبط كميات من تقاوي السورجم المقلد بالفيوم عملاق المسرح وفارس الأداء وصوت الدراما عبد الرحمن أبو زهرة نسيانك صعب اكيد وستظل في وجدان جمهورك وكل محبينك الكاتب الصحفي محمد حلمي يقدم أجمل التهاني للعروسين بمناسبة الخطوبة في أجواء من البهجة والسعادة ك/ محمد حشيش المدير التنفيذي لكرة القدم بالقاهرة يستقبل محمد جلال المدير التنفيذي ل الحضارات تمويل السيارات المهنية بأقل مقدم يبدأ من 20% من قبل البنك الزراعي المصري بفترة سداد حتي 7 سنوات ”من القاهرة ..” محمود فوزى ” يعلن تكريم أفضل مدير مركز شباب شهرياً..خلال اجتماع موسع بمقر المديرية موجهاً الشكر

حكيات بقلم إسكندر أحمد : انا لا مع ولا ضد الحكومه روشته لي ولكم ربي ارفع الغلاء والبلاء وارزق مصر من الثمرات

هذه الايام غنيهم وفقيرهم يشتكي من الغلاء ماذا يفعلون لدي روشته لنفسي ولكل واحد وانا منه اذا ان اراد ان يخرج من مشكلته يفك ليس هذا ذنب الحكومه ولا ذنب التاجر ولا المستهلك جربوا وانتم تستريحون شهرين من غير لحوم جربوا اريحوا واستريحوا ليس من المنطق ان تصبح كل طلعت شمس وترى ان كيلو اللحوم زاد 20 جنيها وكيل الفراخ 10 جنيهات انت طبيب نفسك واقتصادي بطبعك انت تستطيع ان تاكل وتشرب كان المسلمون يصومون يفطرون على تمره وكانوا اشدا وكانوا اشد باسا بلا امراض وبلا مستشفيات جربوا انا لا امانع وشخصيا لا ضد ولا مع انا لا اناصر الحكومه ولا اهاجمها منذ 10 سنوات كان كيلو اللحوم بخمسه وستون جنيها ارتفع حتى صار ب 450 جنيه كيف يصل كيلو اللحوم والدواجن الى هذا الحد اي منطق هذا المنطق الذي اعرفه لا تشتري لحوم ودواجن والموجود داخل منزلك تناوله لا اتكلم عن محدود الدخل او الاغنياء انا اتكلم عن قضيه عامه انا مع الناس في الشوارع وعلى المقاهي وداخل المترو هل الحياه اختصرت في الاكل والشرب فقط ماذا لو اننا اقتصدنا شهرين واعتبرنا انفسنا اننا في حاله تقشف يقولون ان رمضان على الابواب وكل الناس فقيرهم وغنيهم يتحدثون ماذا ياكلون ويشربون ان الله سبحانه وتعالى فرض شهر رمضان لراحه الاعضاء من الماكل والمشرب انه شهر عباده واستراحه محارب من الماكل انا اقول هذا واعتبروا ان كلامي ترهات وكلام في كلام ولا اقصد احد بعينه بل انظر الى هذا المستقبل وانظر الى هذا العالم من وجهه نظري اننا نستطيع ان نكبر التاجر وغير التاجر ان نوفر على انفسنا عناء المغبه وعناء الغلاء وفي نهايه مقالتي اتماني من الله سبحانه وتعالى ان يديم الرخاء والسخاء على المواطنين جميعا وارزق المواطنين من الثمرات كما دعا ابونا ابراهيم لاهله في مكه ان يرزقهم من الثمرات ربنا ارزقنا من الثمرات وكل عام وانتم بخير بمناسبه قدوم شهر رمضان.