حكايات بقلم إسكندر أحمد : سيف العداله في وزاره الزراعه علاء الدين فاروق وزير الزراعه من الصفوه


مهما كتبت ومهما قلت أنا عند رايي أنه من أعظم وزراء الزراعه الذين تعاملت معهم أولا من ناحيه الاخلاق والخلق وزير يعلم أولها من آخرها تربيه وثقافه عاليه مهذب يقدر الاخرين والاخرين يقدرونه ويحترمونه وهو أيضا يضع الاخرين موضع الاحترام أنه الوزير القدير علاء فاروق وزير الزراعه واستصلاح الاراضي انا لا أحسن مع معه باي شيء ولا أجد غضاضه يقدر الصغير قبل الكبير أتصل به في بعض الاوقات ويكون مشغول والتمس له العذر عذر المحبين لماذا التمس للوزير العذر لأنه مسؤول عن أكثر من 110 مليون مواطن مطلوب منه أن يوفر لهم غذاء آمن الخضروات وفاكهه ولحوم ودواجن يعاونه كتيبه من العلماء والباحثين والمهندسين في كل القطاعات اجتماعات يوميه أنا شخصيا مسؤول عن أسره صغيره لا أستطيع أن اولبي طلبتها فما بالك في حجم المسؤوليات عليه مسؤوليات كبيره ولانه مخلص لله أولا والوطن فاعطاه الحكمه أن يدير دفه العمل بكل اقتدار ناهيك عن كل هذا كل يوم يجري عمليات تبديل وتعديل في المنظومه الزراعيه بتعيينات وترقيات بعين الرجل الثاقب الذي يضع كل واحد في عمله فترى دولاب العمل يسير بكل يسر أنه مدير فني للوزاره على أعلى مستوى وكما قلت أن سيف العداله عنده باتر لا يتربص باحد ويطبق القانون و العداله على الجميع المحسن يزداد احسانا و المسيء ليس له مكان في المنظومه الزراعيه والوزير ميثال للنظافه والطهاره والشده واستقا هذا من قائد مصر الرئيس عبد الفتاح السيسي قائد مصر الذي انتقاه علي عينه ليكون وزير للزراعه وهو الوزير علاء فاروق نعم الرجل الذي يسوس بالحكمه والمعرفه لصالح الوطن لأنه من نبت الارض الطيبه التي أخرجت العلماء والباحثين والشرفاء تحيه للوزير علاء فاروق ابن مصر جزاه الله خيرا من أجل هذا الوطن .

