جريدة الصحوة
المشرف العام محمد حلميرئيس التحرير إسكندر أحمد
قصة حياة د. سحر شوشان ،، الخبيره التربوية دكتور احمد عبد الظاهر رئيس اتحاد التعاون المركزي يكرم الكاتب الصحفي اسكندر أحمد بمنحه وسام الاتحاد وشهاده تقدير نصار وحماده... وزير الزراعة : الأحد.. افتتاح جزئي لمعرض زهور الربيع بالمتحف الزراعي احتفالا بشم النسيم.. والافتتاح الرسمي الخميس 16 أبريل طرق علاج بثور الأنف تطورات الحاله الصحيه للنجم الكبير عبد الرحمن أبو زهرة بعد دخوله في غيبوبه ” فوزى ” يواصل جولاته و يتفقد مركز التنمية شبابية بالخيالة ومركزي شباب عين الصيرة و الفسطاط ..القاهرة مشهد جديد عقد قران وزفاف شاهنده إبراهيم حلمي و كريم اشرف علام بقلم إسكندر أحمد: مرحبا للمحاسب الكبير محمد السعدني عضوا منتدبا للشركه الزراعيه المصريه السعدني اضافه جديده للشركه بدايه جديده في الشركه الزراعيه التابعه للبنك الزراعي المصري محمد السعدني عضوا منتدبا للشركه الزراعيه حسين فهمي بطلاً لفيلم صيني في تجربة عالمية استثنائية مذيعين صنعوا مجدهم بالاصرار والعمل من خلال برامجهم الناجحه طريقة عمل صالونة الدجاج.. أكلة لذيذة فى طبق واحد

ضيوف الرحمن يتوافدون إلى صعيد عرفات لأداء ركن الحج الأعظم

كتب-محمد حلمى

بدأ حجاج بيت الله الحرام مع إشراقة صباح اليوم السبت التاسع من شهر ذي الحجة لعام 1445 هـ بالتوجه إلى صعيد عرفات الطاهر مفعمين بأجواء إيمانية يغمرها الخشوع والسكينة، وتحفهم العناية الإلهية، ملبين متضرعين داعين الله عز وجل أن يمن عليهم بالعفو والمغفرة والرحمة والعتق من النار.

وواكبت قوافل ضيوف الرحمن إلى مشعر عرفات الطاهر متابعة أمنية مباشرة يقوم بها أفراد مختلف القطاعات الأمنية التي أحاطت طرق المركبات ودروب المشاة لتنظيمهم حسب خطط تصعيد وتفويج الحجيج إلى جانب إرشادهم وتأمين السلامة اللازمة لهم.

وبجاهزية تامة لمختلف القطاعات الحكومية العاملة في خدمة الحجاج وفرت في مختلف أنحاء المشعر الخدمات الطبية والإسعافية والتموينية وما يحتاج إليه ضيوف الرحمن الذين قطعوا المسافات وتحملوا المشقة من أنحاء المعمورة؛ ليؤدوا الركن الخامس من أركان الإسلام حامدين العلي القدير على ما هداهم إليه.

وكانت عملية انتقال جموع الحجيج من منى إلى عرفات، قد اتسمت فيها الحركة المرورية بالانسيابية خلال تصعيد الحجيج.

ويؤدي حجاج بيت الله الحرام -بمشيئة الله تعالى- اليوم صلاتي الظهر والعصر جمعًا وقصرًا بأذان واحد وإقامتين في مسجد نمرة؛ اقتداءً بسنة المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام القائل: (خذوا عني مناسككم ).

ومع غروب شمس هذا اليوم تبدأ جموع الحجيج نفرتها إلى مزدلفة ويُصلّون فيها المغرب والعشاء ويبيتون فيها حتى فجر غد العاشر من شهر ذي الحجة؛ تأسيًا بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم، حيث بات فيها وصلى الفجر.