جريدة الصحوة
المشرف العام محمد حلميرئيس التحرير إسكندر أحمد
رئيس قطاع صحة القاهرة يتفقد مستشفى حميات العباسية ويتابع مشروع ميكنة الرعاية المركزة للأطفال محمد حلمي يكتب...مستشفى الصدر بالعباسية..تتحدث عن نفسها مستشفى صدر العباسية تحتفل بيوم الدرن العالمي وتستعرض خطط التطوير وجهود مكافحة الأمراض الصدرية الدرن خارج الرئة وزير الزراعة يهنئ السفير نبيل فهمي بمناسبة اختياره أميناً عاماً لجامعة الدول العربية الصحة: قرب تشغيل المبنى الجديد بمستشفى صدر العباسية بأحدث التقنيات لعلاج الأمراض الصدرية ” محمود فوزى ”يتفقد مركز التنمية الشبابية بالإمامين والتونسي و الجولات مفاجئة ومستمرة ”الزراعة” تعلن فتح باب العضوية للاتحاد العام لمنتجي ومصدري الحاصلات البستانية لدعم المزارعين والمصدرين المهندس هشام قطب..يكرم حفظة كتابه الله في نادى النصر الزمالك نادي مدرسه الفن والهندسه يتصدر دوري نايل قبل خوض مرحله التتويج أعرف الترتيب وصفات طبيعية للتخلص من البثور قبل مناسباتك المهمة.. الثوم كلمة السر تغيير نظام التعليم وإلغاء بعض الكليات يتطلب تغيير قوانين تحكم سن المعاش والكوادر !؟

أعمال ليلة القدر

كتبت هايدي إسكندر أحمد

سوف نتحدث اليوم في جريدة الصحوة عن أعمال ليلة 21 من ليلة القدر وهي

فضلها أعظم من اللّيلة التّاسعة عشرة وينبغي أن يؤدّى فيها الاعمال العامّة لليالي القدر من الغسل والاحياء والزّيارة والصّلاة ذات التّوحيد سبع مرّات ووضع المصحف على الرّأس ودعاء الجوشن الكبير وغير ذلك وقد أكّدت الاحاديث استحباب الغُسل والاحياء والجدّ في العبادة في هذه اللّيلة واللّيلة الثّالثة والعشرين وانّ ليلة القدر هي احدهما، وقد سُئل المعصوم (عليه السلام) في عدّة أحاديث عن ليلة القدر أي اللّيلتين هي ؟ فلم يعيّن، بل قال: « ما أيسَر ليلتين فيما تطلبُ » أو قال: « ما عَليْكَ اَنْ تَفعَلَ خيراً في لَيلَتَيْنِ » ونحو ذلك، وقال شيخنا الصّدوق فيما أملى على المشايخ في مجلس واحد من مذهب الاماميّة: ومن أحيى هاتين اللّيلتين بمذاكرة العلم فهو أفضل، وليبدأ من هذه اللّيلة في دعوات العشر الاواخر من الشّهر، منها هذا الدّعاء وقد رواه الكليني في الكافي عن الصّادق (عليه السلام) قال: تقول في العشر الاواخر من شهر رمضان كلّ ليلة: اَعُوذُ بِجَلالِ وَجْهِكَ الْكَريمِ أنْ يَنْقِضيَ عَنّي شَهْرُ رَمَضانَ اَوْ يَطْلُعَ الْفَجْرُ مِنْ لَيْلَتي هذِهِ وَلَكَ قِبَلي ذَنْبٌ اَوْ تَبِعَةٌ تُعَذِّبُني عَلَيْهِ.

وروى الكفعمي في هامش كتاب البلد الامين انّ الصّادق (عليه السلام) كان يقول في كلّ ليلة من العشر الاواخر بعد الفرائض والنّوافل: اَللّـهُمَّ اَدِّ عَنّا حَقَّ ما مَضى مِنْ شَهْرِ رَمَضانَ، وَاغْفِرْ لَنا تَقْصيرَنا فيهِ، وَتَسَلَّمْهُ مِنّا مَقْبُولاً وَلا تُؤاخِذْنا بِاِسْرافِنا عَلى اَنْفُسِنا، وَاجْعَلْنا مِنَ الْمَرْحُومينَ وَلا تَجْعَلْنا مِنَ الَْمحْرُومينَ.

وقال: من قاله غفر الله له ما صدر عنه فيما سلف من هذا الشّهر وعصمه من المعاصي فيما بقى منه.

ومنها ما رواه السّيد ابن طاووس في الاقبال عن ابن أبي عمير، عن مرازم قال: كان الصّادق (عليه السلام) يقول في كلّ ليلة من العشر الاواخر: اَللّـهُمَّ اِنَّكَ قُلْتَ في كِتابِكَ الْمُنْزَلِ:(شَهْرُ رَمَضانَ الَّذي اُنْزِلَ فيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنّاسِ وَبَيِّنات مِنَ الْهُدى وَالْفُرْقانِ) فَعظَّمْتَ حُرْمَةَ شَهْرِ رَمَضانَ بما اَنْزَلْتَ فيهِ مِنَ الْقُرآنِ، وَخَصَصْتَهُ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ وَجَعَلْتَها خَيْراً مِنْ اَلْفِ شَهْر، اَللّـهُمَّ وَهذِهِ اَيّامُ شَهْرِ رَمَضانَ قَدِ انْقَضَتْ، وَلَياليهِ قَدْ تَصَرَّمَتْ، وَقَدْ صِرْتُ يا اِلـهي مِنْهُ اِلى ما اَنْتَ اَعْلَمُ بِهِ مِنّي وَاَحْصى لِعَدَدِهِ مِنَ الْخَلْقِ اَجْمَعينَ، فَاَسْأَلُكَ بِما سَأَلكَ بِهِ مَلائِكَتُكَ الْمُقَرَّبُونَ وَاَنْبِياؤُكَ الْمُرْسَلُونَ، وَعِبادُكَ الصّال�