جريدة الصحوة
المشرف العام محمد حلميرئيس التحرير إسكندر أحمد
الفنانه داليا إبراهيم : اعتزلت الفن نهائيا والحمد لله على ما قدمته (هذا التصريح من أحد اللقاءات التلفزيونيه لها ) بعد ساعات من طرحها ... مطرب الراب ويجز يتصدر الترند بأغنيته الجديدة (الحظ) بعد غياب 18 عاماً عن تعاونهم سويا ... مصطفى شعبان و نيللي كريم يجتمعان في دراما رمضان 2027 : أعرف اهم... أيمن يونس نجم نادي الزمالك السابق : زمن المنافسه بين الاهلي والزمالك فقط أنتهت ونادي بيراميدز فرض كلمته يحيي المطرب اللبناني وليد توفيق حفلاً غنائيا كبير على خشبه المسرح الكبير يوم الأربعاء الموافق 21 أكتوبر ضمن فعاليات مهرجان الموسيقى العربيه... مصطفى الصياد نائب وزير الزراعه شركه اجرينا نموذجا يحتذى به خالد عبد المنعم رئيس مجلس اداره شركة اجرينا العيد 26... انتظروا النجم أحمد مالك في أحدث أعماله الجديدة وهو فيلم ليلة باظت خالص ... قبل طرحه في السينمات قريبا يستعد النجم هشام ماجد و النجمه هنا الزاهد لعمل جديد يجمعهم سويا وهو فيلم ملك الغابه الفنان الكبير محسن صبري يشارك في فيلم الساعه 12 بطولة الفنان طارق لطفي المطرب الكبير علي الحجار حفلاً غنائيا ضخم في الأوبرا ضمن فعاليات مهرجان الموسيقى العربي يوم السبت الموافق 24 أكتوبر من هذا الشهر المطرب الحسن طرح أحدث ألبوماته الغنائية الجديد بعنوان (هو) بأربع أغنيات متنوعة مكافأة مضاعفة للاعبي مودرن سبورت عقب دخولهم المربع الذهبي للدوري المصري الممتاز

صفوت عمران يكتب: الإبادة الجماعية لسكان غزة تقلب موازين السياسة في عواصم الغرب

الكاتب الصحفي صفوت عمران
الكاتب الصحفي صفوت عمران

بقلم الكاتب الصحفي صفوت عمران نائب رئيس تحرير جريدة الجمهورية

حرب الإبادة الجماعية ضد سكان غزة سوف يكون لها تأثيرات واسعة على المشهد السياسي في الدول الغرببة، وهو سر تحول تصريحات قادة الغرب من المساندة المطلقة لإسرائيل إلى تصريحات تبدو متوازنه على الأقل أمام وسائل الإعلام وفي خطاباتهم نحو الجماهير، ورغم استمرار الدعم السري للكيان إلا أن الأحزاب السياسية في العواصم الغربية تواجه انقسامات كبيرة.

أصبح المشهد السياسي في عدة دول غربية يتأثر بتداعيات حرب غزة، وما يحدث ضد الفلسطينيين في قطاع غزة من إبادة جماعية تنفذها إسرائيل، ساهم في تغير المزاج الشعبي العالمى والرأى العام الدولى لدرجة إن 100 ألف صوت فى ولاية ميتشجان من داخل القواعد الشعبية للحزب الديمقراطي أو حزب الرئيس الأمريكي الحالي «بايدن» صوتوا بـ«غير ملتزم» أمام بطاقة «جو بايدن» فى انتخابات الحزب الداخلية لإختيار مرشح الحزب للرئاسة القادمة، وفى بريطانيا انتخب الأنجليز «جورج جالاوى» للمرة الأولى من تسع سنين بسبب دعمة للقضية الفلسطينية، في زلزال سياسي إستلزم خروج رئيس وزراء «ريشي سوناك» فى مؤتمر صحفى بيرد على «الأختيار الديمقراطى» بأنه «عدوان على الديمقراطية فى بريطانيا».. ولا تستغرب عزيزي القارئ هذه التصريحات فأي ديمقراطية لا تحقق مصالح الغرب يتم اتهامها والعمل على القضاء عليها، وأي نظام يحقق مصالح الغرب حتى لو كان ديكتاتوريا سوف يتم دعمه ومساندته لأقصى درجة.

واقعياً.. أدى فوز عضو حزب العمال السابق السياسي البريطاني جورج غالاوي في الانتخابات الفرعية لبرلمان بلاده، لموجة من الجدل، بعدما ارجع فوزه لمناصرته غزة، حيث قال: «هذا من أجل غزة»، حيث ركزت حملته للفوز في الانتخابات بشكل واسع على الحرب في غزة، حيث كان يسعى علناً للحصول على أصوات المسلمين الكبيرة لروتشديل.. كما زينت منشوراته بالعلم الفلسطيني وأعاد تسميتها بـ «غزة جورج».

بل إنه بعد فوزه قال موجها حديثه لزعيم حزب العمال البريطاني: «كير ستارمر، هذا من أجل غزة. إنكم ستدفعون ثمنا باهظا للدور الذي قمتم به في تمكين وتشجيع وتغطية الكارثة الجارية حاليا في فلسطين المحتلة»، ويعتقد جالاوي أن «حزب العمال فقد ثقة الملايين من ناخبيه الذين صوتوا له بإخلاص.. جيلاً بعد جيل».

تأثير الحرب الإسرائيلية ضد سكان غزة على الساحة السياسية في بريطانيا، لم يتوقف عند فوز جالاوي بل امتد ليشمل الحزب الوطني الاسكتلندي الذي طالب بالتصويت في البرلمان البريطاني على قرار بوقف إطلاق النار في غزة، ووقف العقاب الجماعي للفلسطينيين، وهو دفع حول العمال للمطالبة بحذف فقرة العقاب الجماعي، في تعدي على التقاليد البرلمانية وكانت سابقة برلمانية خطيرة ما تزال آثارها تتداعى.

أما ما حدث في ولاية ميتشجان الأمريكية التي يقطنها عدد كبير من الأمريكيين العرب انطلقت حلمة بين المؤيدين لوقف الحرب للتصويت بـ«غير ملتزم بمنح صوتي» وهو ما أدى لتسجيل نحو 100 ألف صوت غير ملتزم، ورغم أن هذا التصويت لم يطح بحظوظ الرئيس جو بايدن في انتخابات ترشيحه للرئاسة فإن الحملة أدت، كما تقول صحيفة الجارديان إلى «هز البيت الأبيض».

وتكشف تقارير صحفية غربية أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مثال آخر على التغيّرات التي طرأت في الدول الغربية، فموقفه الحالي المطالب بوقف فوري لإطلاق النار يعاكس المواقف البئيسة لحكومته في بداية الحرب، والتي عملت على خلق جو إرهاب فظيع ضد أي منتقد لإسرائيل..

الجنون الغربي ضد غزة وسكانها يتجاوز دور إسرائيل الوظيفي، فمنذ بداية الحرب تشارك قوات أمريكية وبريطانية وفرنسية ونحو 11 دولة أخري إلى جانب الجيش الإسرائيلي، وهناك تقارير تؤكد أن حركة حماس نجحت في القبض على عدد ليس بقليل من مقاتلي هذه الدول، لذا هناك صراع داخلي واسع في تلك الدول بين استمرار الحرب أو وقفها .. لذا فإن القادم يبدو مختلف على الساحة الغربية دعونا نراقب ونحلل.