جريدة الصحوة
المشرف العام محمد حلميرئيس التحرير إسكندر أحمد
تامر هجرس: الفترة دي انا حريص على اختيار الادوار الكوميدية بالمواعيد.. مباريات الأسبوع الأول من بطولة الدوري الممتاز محمد عدوية يطرح ”جوة عيني” أحدث ألبوماته لـ صيف 2026 المخرج محمد دياب يحسم جدل تقديمه فيلم الجزيره الجزء الثالث وتحويل مسلسل جعفر العمده لفيلم سينمائي النجم السوري سامو زين يكشف عن تعرضه للسرقه في أعماله الفنيه : 20 أغنية الفنان الكويتي طارق العلي يحسم جدل إعتزاله ؟ إليكم الحقيقة الفنانه إنجي شرف تنفي إصابتها بمرض خطير بتكلفات من علاء فاروق وزير الزراعه ازاله جميع التعديات على اراضي الاصلاح الزراعي محمد الخطيب تيسيرات كبرى للمزارعين المتميزين في الانتاج يتم... الفنانه الشابه كارولين عزمي : أول أجر لي كان 45 ألف جنية رمضان 2027 : محمد رمضان يكشف عن اسمه ومهنته في مسلسله الجديد حكايات بقلم إسكندر أحمد : سيف العداله في وزاره الزراعه علاء الدين فاروق وزير الزراعه من الصفوه المطرب اللبناني يوري مرقدي يعود بالبوم جديد 12 أغنية منهم 7 أغاني باللهجه المصريه

الأنفصال في الشخصية المصرية

بقلم الكاتب الصحفي محمد حلمي

عجيب أمر الشعب المصري يحب يركن علي الصورة التي يرسمها في مخيلتنا، قصة حب شكلها حلو لازم تختم باستمرارالحب و خلصت الحدوتة وعاشوا في تبات ونبات وخلفوا صبيان وبنات.. ولاننا بشر في الحياة النهايات دائما مفتوحة والحب ينفع يكون بداية للزواج ولكنه ليس مؤشراً جيداً للأستمرار، لانه بيخُفت والعشرة بتحتاج اشياء كثيرة أخري غير الشرارة الأولي ونظرة العين والولع ودقات القلب.. من الأمس واحنا في مولد طلاق ياسمين عبد العزيز والعوضي، لم ينتهي وانالم اهتم كثيراً بهذه الأخبار ولا بالعرافة التي تنبأت بالطلاق ، لكن الغريب هو ماحدث في الإعلام الفاشل والبرامج التي يصرف عليها الملايين والمواقع.. خسارة ساعات الهواء اللي بتضيع فيما لا طائل منها وللأسف تركين وراءهم، الأزمة الأقتصادية الطاحنة التي نعيشها لم تَحصُل علي هذا الزخم الإعلامي!! فاتن حمامة بعد قصة حب عنيفة وكان فيها تحديات رهيبة اتطلقت من عمر الشريف وهدي سلطان وفريد شوقي وغيرهم الغريب ان فيه ناس معلقة علي حساب ياسمين، بتترجاها ترجع له علشان كانوا كابل لطيف وبيقولها ياوحش الكون!! لا أصدق صور السعادة المبالغ فيها ولا الكلام الجميل الذي يُقال لمجرد إن الجمهور عايز كده. حسبي الله ونعم الوكيل في هذا الإعلام ومن ورائهم حتى أصبح المجتمع هايف لهذه الدرجة