جريدة الصحوة
المشرف العام محمد حلميرئيس التحرير إسكندر أحمد
قصة حياة د. سحر شوشان ،، الخبيره التربوية دكتور احمد عبد الظاهر رئيس اتحاد التعاون المركزي يكرم الكاتب الصحفي اسكندر أحمد بمنحه وسام الاتحاد وشهاده تقدير نصار وحماده... وزير الزراعة : الأحد.. افتتاح جزئي لمعرض زهور الربيع بالمتحف الزراعي احتفالا بشم النسيم.. والافتتاح الرسمي الخميس 16 أبريل طرق علاج بثور الأنف تطورات الحاله الصحيه للنجم الكبير عبد الرحمن أبو زهرة بعد دخوله في غيبوبه ” فوزى ” يواصل جولاته و يتفقد مركز التنمية شبابية بالخيالة ومركزي شباب عين الصيرة و الفسطاط ..القاهرة مشهد جديد عقد قران وزفاف شاهنده إبراهيم حلمي و كريم اشرف علام بقلم إسكندر أحمد: مرحبا للمحاسب الكبير محمد السعدني عضوا منتدبا للشركه الزراعيه المصريه السعدني اضافه جديده للشركه بدايه جديده في الشركه الزراعيه التابعه للبنك الزراعي المصري محمد السعدني عضوا منتدبا للشركه الزراعيه حسين فهمي بطلاً لفيلم صيني في تجربة عالمية استثنائية مذيعين صنعوا مجدهم بالاصرار والعمل من خلال برامجهم الناجحه طريقة عمل صالونة الدجاج.. أكلة لذيذة فى طبق واحد

الأنفصال في الشخصية المصرية

بقلم الكاتب الصحفي محمد حلمي

عجيب أمر الشعب المصري يحب يركن علي الصورة التي يرسمها في مخيلتنا، قصة حب شكلها حلو لازم تختم باستمرارالحب و خلصت الحدوتة وعاشوا في تبات ونبات وخلفوا صبيان وبنات.. ولاننا بشر في الحياة النهايات دائما مفتوحة والحب ينفع يكون بداية للزواج ولكنه ليس مؤشراً جيداً للأستمرار، لانه بيخُفت والعشرة بتحتاج اشياء كثيرة أخري غير الشرارة الأولي ونظرة العين والولع ودقات القلب.. من الأمس واحنا في مولد طلاق ياسمين عبد العزيز والعوضي، لم ينتهي وانالم اهتم كثيراً بهذه الأخبار ولا بالعرافة التي تنبأت بالطلاق ، لكن الغريب هو ماحدث في الإعلام الفاشل والبرامج التي يصرف عليها الملايين والمواقع.. خسارة ساعات الهواء اللي بتضيع فيما لا طائل منها وللأسف تركين وراءهم، الأزمة الأقتصادية الطاحنة التي نعيشها لم تَحصُل علي هذا الزخم الإعلامي!! فاتن حمامة بعد قصة حب عنيفة وكان فيها تحديات رهيبة اتطلقت من عمر الشريف وهدي سلطان وفريد شوقي وغيرهم الغريب ان فيه ناس معلقة علي حساب ياسمين، بتترجاها ترجع له علشان كانوا كابل لطيف وبيقولها ياوحش الكون!! لا أصدق صور السعادة المبالغ فيها ولا الكلام الجميل الذي يُقال لمجرد إن الجمهور عايز كده. حسبي الله ونعم الوكيل في هذا الإعلام ومن ورائهم حتى أصبح المجتمع هايف لهذه الدرجة