حكايات بقلم إسكندر أحمد: الوزير العاشق الذي تخطى احزانه أنه علاء فاروق



لم التقي به كثيرا بين الحين والحين وعبر الاتصال التليفوني وزير عاشق لوطنه وبلده يتابع اعماله في الحقول وسط الفلاحين تحث انه واحد منهم وانه بالفعل واحدا من الفلاحين بدرجه وزير لم ارى وزير تعاملت ومعه من قبل بعد الراحل العظيم دكتور يوسف والي وزير الزراعه واستصلاح الاراضي الاسبق اطال الله في عمر الوزير الحالي علاء فاروق علاء فاروق يقرب من العاملين والباحثين بالوزاره اقول لماذا أنه وزير عاشق لوطنه العشق اكثر من الحب عاشق لعمله وعاشق لوطنه يعمل ليل نهار ولو طال اليوم لا طال عمله معه أنا لم اتملق هذا الوزير أو اجامله أنا اتابع عن قرب وعن بعد تجده مره في مركز البحوث الزراعيه يحاور العلماء الكبار بحب وتقدير تجده في موسم حصاد القمح مع الفلاحين تجده يفتتح موسم الربيع المرتبه الثانيه انه تغلب على احزانه في أقل من 40 يوما بعد أن فقد أعز ماليه ماله وهو والدته هو رحمه الله وأنه يؤمن أن الحياه والموت بيد الله تعالى فكتم احزان وثاني يوم عقد اجتماعات في الوزاره مباشره عمله نعم أنه يجمع بين الدين والدنيا انه يحسن العمل لوجه الله هذا الرجل يستحق منا جميعا أن نقدره ونحترمه وما قلت أيضا سابقا أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يختار القيادات السياسيه على عينه ولقد طور في الانتاج الزراعي وشاهد هذا العام أن زادت الصادرات الزراعيه بحوالي أكثر من 20% وزاد انتاج القمح مليون طن عن العام القادم هذه الزياده تحسب للوزير وطاقم العمل ناهيك عن الخضروات والفاكهه وناهيك أيضا عن التصدير الذي سبق نرجو من القيادات الزراعيه أن تحتذي بهذا الرجل وتسير على نهجه في الانضباط والتنميه وحبهم لوطنهم وعملهم أن هذا الرجل يعمل لصالح هذا الوطن بارك الله بالاعمال التي لا ينبغي الانسان منها إلا وطنه ودينه وكل عام وانتم بخير بمناسبه قدوم عيد الاضحى المبارك

